créer un blog
HAFEDH BEN JMAA

Description :






Blogs de même catégorie






youjadou fil wedi ma la youjadou fil bahr

يوجد في الوادي ما لا يوجد في البحر

لن أخرج عن إطار العلوم الباطنية أو الباراسيكولوجية لأتناول الحديث عن الكفاءات الممارسة للعلوم التنجيمية أو لعلوم العرافة، إن التجربة قد أثبتت أن الأسماء الكبرى و التي خلقت هالة من الحديث حولها جرّاء المقالات الإشهارية بالصحف أو التي بلغت حتى وسائل الإعلام المسموعة و المرئية أن لا عاقة لها إطلاقا بالمجال التنجيمي لاعن قرب و لا عن بعد مستغلّين جهل غالبية العامة لتقنيات هذه العلوم، و كانت خيبة العائدين.
في حين أن الصدفة قد جمعتني بعدد محترم من
الأشخاص و الذين يمارسون أنشطة لا علاقة لها إطلاقا بالتنجيم و عند تجاذب الحديث معهم قد أظهروا معرفة دقيقة بهذه العلوم بل و تعدّوها إلى العلوم الحكمية و قد إستفدت منهم الكثير دون أن يكون أقرب الناس إليهم على علم بعمق معارفهم و أفدتهم بدوري عبر مدّهم بدروس خصوصية لصقل مواهبهم، رغم أنهم أصرّوا على البقاء كهواة لا كممارسين بل و فيهم حتى المعالجين الذين بلغوا مستوى مرموقا من العلوم الحكمية "يؤتي الحكمة من يشاء و من يؤتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" ، دون أن يفصحوا عن ذلك فقط لمستحقي خدماتهم حيث أن جُلّهم يقدم خدمته مجانا دون مقابل، لأنهم يعلمون جيدا أن المادة تفسد الروح أي أن العالم المادي يتضارب مع العالم الروحي ، هذا ما دفعني لاستعمال قولة "يوجد في الوادي ما لا يوجد في البحر"

la guerison par l'eau

عن أي علاج بالماء يتحدثون ؟

سأتناول هذا الموضوع من جهتي كبراسيكولوجي لا كمعالج لأني لم أدّع يوما هذا الذي يعد من مشمولات الطب. لكن يحق لي الحديث و الخوض في هذا الموضوع و لا يمكن لأي كان أن يكمم فمي و يمنعني من الإصداع بالحقيقة.
فالأمراض العضوية كالشقيقة و السكري و النقرس و الروماتيزم لا يجوز تناولها لأنها من مشمولات الطبيب المختص الدارس بالجامعات و الممارس لنشاطه قانونيا بالمستشفيات أو العيادات الخاصة ، لكن نقطة الإستفهام ، حيث يعد الغموض تكمن في الأمراض النفسية و التي تناولها الطب أيضا من جهة و الأمراض الروحانية كالمسحور و المتعرض للأذى و هذا لا يمكن إنكار وجوده حتى و إن شكّك البعض فيه فدع المشككين يخوضون مع الخائضين.
لكن تطبيق العلاج ليس سهلا لأنه يتطلب شروطا لا يمكن للعلاج أن ينجح دونها و هنا سأتحدث خصيصا على العلاج بالماء ، قال تعالى :" و جعلنا من الماء كل شيء حي" ، فعن أي ماء نتحدث ؟
إن المياه الوحيدة التي يجوز إستعمالها في العلاج هي مياه الأمطار الخالية من كل الأوساخ و من كل المواد الكيميائية ، كذلك مياه العيون الطبيعية و أجودها ماء زمزم و أيضا ماء النيسان.
أما المعاِلج و المعالَج فيجب أن يجمعهما الإعتقاد بقدرة الله على علاج أي مرض و ما الإنسان إلا سببا لا غير ، و السر الثاني كي يصبح الماء بمثابة الدواء يكمن في شحن الماء ذهنيا عبر قراءة سور من القرآن ملائم للغرض كآيات للشفاء و آيات فك السحر و آيات الكرسي و المعوذتين و الفاتحة و ما تراه صالحا ، فخد منه ما تشاء لما تشاء.و لا بد على المعالج أن يقوم بذلك في ساعات سعيدة مختارة و هنا لابد له أن يكون مُلّما بالأرصاد الفلكية أو مستعينا بفلكي يحدد له الساعات و عند التلاوة لابد من التصور أي تخيل المريض و هو يستعيد عافيته و المرض و هو في طور الإنحلال و التلاشي. و يتم تسليم ذلك الماء للمريض على أساس أنه قد صار ماءا مباركا لا كبضاعة للبيع تخضع لقانون البيع و الشراء ، و بالتالي فعلى المعالج أن يترك الأمر للمريض بأن يمده بما يراه صالحا لأن تكلفة الماء زهيدة جدا ، و هذا الفرق بين الطبيب التقليدي و المعالج الروحاني حيث أن الأول يعمل بأجرة محددة منذ البدأ و له أدوات مكلفة و أعباء في حين أن الثاني يعمل من الروح للروح بمعنى أن طاقته الروحانية هي رأس المال.
في هذه الظروف المختزلة يمكن أن تصبح عملية العلاج الروحاني مجدية و نافعة و ناجعة و على المعالج أن يتحلى بالتواضع، و أن لا يعِد المريض بشيء بل يترك الأمر لمن يقول للشيء كن فيكون أي الله دون سواه.
و في نهاية المطاف أريد أن أقول بأن ما تم ذكره في هذا الموضوع هو رأيي الشخصي عبّرت عليه و أحترم الآراء الأخرى التي تهم أصحابها.
أعلم جيدا أن تناول موضوع العلاج و الصالحين يتطلب مساحة أكبر و وقت أوفر ، لكن مهم أنني خضت في هذا الموضوع و لو باختزال شديد لتوضيح مسألة العلاج الروحاني لا غير و ليس هدفي النقد الهدّام أو التوعية البناءة ، لأن كل شخص حرّ و مسؤول في الآن نفسه ، فكل فرد له حرية فعل ما يشاء ، شريطة أن يتحمل مسؤوليات ما يمكن أن ينجر من أفعاله.

la relation entre l'astrologue et le consultant

الكشف عن أسرار العلاقة بين المنجم و العائد

نعلم جميعا أن عديد الشخصيات المعروفة أو المشهورة إعتادت زيارة العرّافين أو المنجمين، لكن هذا لا يجب أن يحجب عنّا أن كل الٱشخاص تقريبا قد زاروا أو عادوا منجّم و لو مرة في حياتهم، بغض النظر عن منصبهم الإجتماعي حتى لو كان الأمر من باب الفضول أو المزح، و هذا يعني أن حب الإطلّاع عن الحوادث قبل حدوثها يُعدُّ جبلي أي غريزي في الإنسان، لماذا لا نصدع بالحقيقة و نتصالح مع أنفسنا جميعا بالإقرار بأن الأمر طبيعي متلائم مع طبيعة الإنسان، و لماذا ننكر جميعا الأمور التي عشناها و لا نزال نعيشها و سنظل نعيشها لآخر رمق، اليوم سنطرح الأمر دون عُقد و دون تخفي وراء المزاح المنبثق من أشخاص أنكروا إستشارتهم للمنجمين أو الإعتقاد في ذلك في حين أنهم يعدّون الأشد حرصا على عيادة الحازين . و لماذا لا نعطي للموضوع بعدا آخر حتى يجعلنا نفهم الظاهرة من وجهة نظر إجتماعية و نفسية و حتى براسيكولوجية عوض غلق الباب مباشرة و دفع الموضوع الذي يتناول ظاهرة الكهانة بالمحرّم و كأنه صار يحرّم عليك حتى التفكير في الموضوع من أصله أو طرحه أو تناوله و إن تم تناوله عبر وسائل الإعلام فقط لغاية النقد الهدّام و السخرية من ظاهرة التنجيم و الإستشراف في حين أن وسيلة الإعلام بدورها في الساعات الصباحية الأولى قد أمدّت المستمعين بنشرة الأبراج ، ياله من تناقض سخيف ، و حين طرح السؤال سيجيبونك بطريقة سفسطائية مضحكة مبكية، و سيزجون بك مباشرة للخوض في مواضيع السحر و المداواة و الجان و الكنوز و التحيل و سيحيدون بك 180 درجة عن موضوع الإستشراف و تقنيات و وسائل الإستشراف .
أنا لست هنا بالمدافع عن المنجمين لكن السخرية و التحيل لا ينحصرا فقط في هذا الميدان فكل الميادين لا تخلو من نزهاء و أشباه مختصين و التجاوزات لا تحصى و لا تعد في كافة الميادين.
فهل أن الأشخاص المتهكمين على المنجمين أو عائديهم يملكون من المستوى الفكري أو العلمي أو الإجتماعي ما ييفوق مستوى نابليون بونابارت الذي كان يستشرف بانتظام الآنسة لونورموند و هل مستواهم يفوق مستوى الرئيس الراحل فرانسوا ميتيران الذي كان يعيد بانتظام السيدة إليزابيث تيسي.أو أن مستواهم أعلى من مستوى الوزير التونسي في عهدالدولة الصنهاجية علي إبن أبي الرجّال القيرواني الذي يعد مرجعا في العلوم التنجيمية و قد ترك مخطوطات في مستوى أقل ما يُقال عنه : رائع.
فهل أنّ هؤلاء القادة العمالقة هم فعلا أغبياء، أم أنّ ناقديهم هم فعلا عباقرة و علماء، لا أرى هذا فعلا لأن المسألة تتجاوز ذلك إلى حد أبعد بكثير، فلماذا لا نعطي للأمر أهميه و نقولها صراحة بأنّ المنجّم يصيب أحيانا و يُخطِئ أحيانا، و هو يرى الأمور من منظار مغاير لمنظار الفرد العادي و لماذا لا نقول أن المنجم الفلكي يملك تقنيات تمكنه من إستشراف الأحداث، دون إلغاء مبدأ النسبية أي أن نسبة الخطأ واردة جدا أيضا.
ينْظَمُّ علم التنجيم تحت لائحة العلوم الخفية أو الباطنية حتى وإن كان البعض قد صنْفه عبر قائمة العلوم الإنسانية و هذا يصحّ. لماذا لا أحد من الصحفيين أو الباحثين أو حتى الأطبّاء النفسانيين حاول التعمّق في مسألة توصل أحد المنجمين إلى إستشراف أحداث أو حدث بدقة لا مثيل لها، و محاولة فهم كيف توصل إليها ، أو حتى محاولة تفحّص صورة طبية لما يتعلق بالمخ و ملكة التفكير و مقارنتها بالإنسان العادي و التوصل في النهاية إلى إستنتاجات ربّما ستفيد الإنسانية جمعا. بل إنهم جميعا سيصفون الحالة بالشاذة و أنها من قبيل الصدفة في حين أن الصدفة لا توجد ، و ماهي في الحقيقة إلاّ مجموعة من القوانين الطبيعية التي تفوق قدرة العقل البشري على إدراكها فيُقال عنها أنها صدفة ، و سيغلقون الموضوع بأكمله و جعله محرّما الخوض فيه. و سيختمونها كالعادة بقولة سخيفة تتلخص في القولة الشهيرة " كذب المنجمون و لو صدقوا " و سيمرّون للحديث عن موضوع آخر يختتمون بقولة " لو تعقت همة الإنسان بما وراء العرش لناله " فهل بإمكانهم أن يُحدّثوننا عن "ما وراء العرش" ، حينها سترى العجب الُعجاب في التناقض الذي يحياه البشر لأعود مرة أخرى للحديث عن التصالح مع أنفسنا و إدخال بعض التغيير عن طريقة تفكيرنا، بترك التعصب و التطرف و الكراهية و الإلتزام فقط بالحياد إن لم نقدر عن الإيجابية ، حينها سيتغير العالم و يصبح أكثر إيجابا من ذي قبل.
و بالتالي سأعود إلى تناول ما تم عرضه في بداية مقالنا هذا ، بأن الإنسان في حاجة إلى شخص يُسارره أو يُخرجه من الغموض و هذا يعود بالأساس إلى فقدان الثقة بين الأشخاص ، فيصبح البحث عن شخص محايد و بعيد حاجة ملحة لإستعادة الشخص توازنه مع ذاته و مع المحيطين. ففي لحظة ضعف و عدم إيجاد الحلول التي تمكّنه من إكمال زيجة عاطفية بدافع الخوف أو الشك ، فإنّ الحاجة لمنجّم فلكي تصبح ضرورة حتى يتمكن من إتخاذ القرار الصائب أو بالأحرى القرار.فُلان أصابه إحباط ، بعد عجزه عن إيجاد شغل كريم يحفظ به كرامته، قصَد منجّم لغاية القيام بعيادة إستشرافية علّها تعيد له الأمل أي لعله يسمع ما يبعث فيه البهجة ، مقابل بضعة دنانير لا يمكن أن تتجاوز الخمسون دينارا، أقول هذا لأن من يصطادون في الماء العكر بصدد إنتظار مواضيع كهذه ليُحدثون ضجة فحتّى خطأ مطبعي تمثل في نسيان أو زيادة نقطة بكلمة ستصبح الحدث، لتتناولها وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة، في حين أن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذا.
إنّ المُطّلِع على هذا المقال سينتابه شعور أن لي حساسية أو إشكاليات مع وسائل الإعلام ؛ لكن الأمر بعيدة كل البعد عن هذا لأن علاقاتي الشخصية مع الصحافيين و وسائل الإعلام جيدة و يسودها الإحترام المتبادل لكن غرضي الوحيد يكمن في دفع الجميع عن الإبتعاد كل البعد عن المستويات الدنيئة والرُقِي قدر الإمكان ليَبرُز التغيير الإيجابي في أبهى مظاهره.
فأنا هنا لست بالمدافع و لا بالمُتهجّم لأني تعلمت المنطق و الموضوعية و دقة الملاحظة منذ سنوات عدّة من العمل.
فالمشكل كل المشكل لا أرى و أنه يتمثل في المُنجّم و لا في العائد و لا في ثمن العيادة بل المسألة تعود إلى أمر أبعد من هذا و المُتمثل أساسا في عدم قُبول الإختلاف لا غير، فأين المشكل إن ذهب فلان إلى منجم يستشيره و ذهب آخر إلى طبيب نفساني باحث عن حلّ لمشكلاته ، و توجه فلان إلى صديقه لإستشارته حول مشكلة، و قامت فلانة باستخارة؟
أؤكد لكم بأن الشخص الذي سينقد هذا الرأي هو قد صرّح مباشرة عن رأيه الشخصي المتمثل في عدم قبول الإختلاف و لا شيء غير ذلك.

la coiffure et la personnalité

                                                                                                                                                                                                                                                                       

                                                       




                                                                                                                                                                                         ان حياتنا اليوميّة مليئة بالحركة ، تلاميذ متجهون الى معاهدهم ، طلبة الى كلياتهم ، العمال الى عملهم ، الموظفون الى ادارتهم....الخ....وكل منّا يسعى الى اقتناء ملابس تليق بشخصيته، و طبيعة شغله. و أيضا الى اختيار تسريحة شعر تعكس حتما شخصيته و أهواؤه، و خصوصا عند المرأة ، حيث تنوعت التسريحات ، و اختلفت عملية اختيار أو تفضيل تسريحة عن أخرى فيه انعكاس واضح لشخصية ذلك الهرم الغامض الذي نسعى دائما الى فكّ رموزه و نعني بذلك طبعا الانسان. و سعيا مني الى مدّ القارئ بالإضافة التي يجب أن تكون من تحصيل حاصل فقد حاولت هذه المرّة تناول موضوع تسريحات الشعر و علاقتها بشخصية الإنسان للمعرفة و العلم ، واضعا هذا البيت الشعري كمبدأ أو منطلقا لكافة المواضيع التي تمّ تناولها. تعلم فليس المرء يولد عـالما و ليس أخو علم كمن هو جاهل و انّ كبير القوم لا علم عنده صغير اذا التقت عليه المحافل. سندخل هذه المرّة مباشرة في صلب الموضوع ، و المتمحور حول تسريحة الشعر و علاقتها بشخصية الفرد، و خصوصا شخصية المرأة و التي سيتمّ التركيز عليها كليّا في هذا الموضوع . بما أنّها الأكثر اهتماما بالتسريحات و لا ننسى بأنّ الانسان هو الحيوان الوحيد الحامل للشعر الحامي للرأس من جهة ، و المعتمد من قبل البعض للإغراء و التجميل من جهة أخرى . فالتسريحات تختلف من سنّ الى اخر و من حالة الى أخرى ، فحلق الشعر و تسريحه يعتبر انعكاس لترتيب أفكار معينّة لكن يجب أن نعلم أنّ لا وجود لحلاقة جيّدة و أخرى رديئة . فكلّ الاذواق مثل كلّ الأمزجة ، يتمّ قبوله وجوبا كما هي . فالشعر المشدود الى الخلف و الذي يصبح من خلاله الجبين بارزا و واضحا ، لدليل على المرأة الجريئة و التي لا تعرف التقهقر ،و التي تواجه الحياة دون خوف.انّ صاحبات هذه التسريحة حيويات و هجوميات حتى يصرن في بعض الاحيان خشنات و على وشك الوقوع في التهوّر. و اذا كان الشعر في أطرافه مشدودا بطريقة لا تسمح له بالتحرّك تجاه الرياح فهنا يمكننا الاقرار بأننا أمام شخصيّة متصلّبة مع التحكّم و السيطرة على الذات . و اذا وجدنا أنفسنا أمام شخصيّة يخفي شعرها أذنيها ، فهذا يمكن أن يبرز ارادة و رغبة في الحماية أو الرغبة في الانعزال و الانفراد. أمّا اذا حصل العكس أي أنّ الاذن تصبح بارزة فهي دلالة على الانفتاح على العالم و عدم الخوف من ابراز الشخصيّة كما هي . أمّا الشعر الغير مقيّد أي الغير مشدود ، فكلنا يعلم أنّ الأوقات التي تشعر فيها المرأة بثقة لا متناهية بالنفس، و بالفرحة ، تنتابها رغبة في حلّ أو فكّ شعرها. فكأنّها تريد التحررّ من القيود و الانسياق بعض الشيء وراء الخيال . انّها التسريحة المحبّذة لدى النساء المتحررات من المركبات . و الطبيعيات و المتشبثات بشعر الطفولة. أمّا النساء اللاتي يحرصن أن يكون مفرق الشعر عندهنّ بالوسط أي المنطقة الوسطى للرأس ، و اعتماد على الفلسفة الصينيّة القديمة القائلة بأنّ الانسان مكوّن من قوتين : الين YIN باليمين ، و الرامزة الى الجانب الانثوي ، و اليان ، YANG باليسار و الرامزة الى الجانب الذكري فانّ هذه التسريحة تبرز بحث صاحبتها على التوازن و الانسجام الداخلي. و تبرز أيضا الصرامة و الصلابة و الصحّة و الدقّة. ّأمّا صاحبات الشعر المحلوق و القصير مثل الحلاقة العسكريّة فهذا دليل على ثورة تجاه أنوثتها . كما أبرزت الأبحاث الجارية بهذا الصدد أنّ النساء الاتي اتخذن هذا النوع من التسريحات هنّ بصدد البحث عن الصفاء و الرغبة في ادراك الأهمّ. أمّا النساء اللاتي اخترن أن يكون مفرق شعرهنّ على اليسار فهي دلالة على الجانب الانثوي المتوفّر لدى صاحبة التسريحة في هذه الارادة ( اللاواعية ) لإخفاء هذا الجانب الانثوي و يمكن أن نرى بعض الصعوبات في قبول هذا الجانب لأسباب خاصّة بتاريخ كلّ فرد على حدة. و على عكس ذلك ، فمن اخترن أن يكون مفرق شعرهنّ على الجانب الأيمن من الرأس الرامز الى الجانب الذكري فهذا يمكن أن يكون شاهدا على الرغبة في اخفاء هذا الجانب الموجود في داخل كلّ واحد منهن. أمّا اللاتي اخترن أن يكون مفرق الشعر متعرّجا en zigzag ، فالى جانب أنّه موضة متداولة فهو دلالة "التحطيم " destruction و البحث عن معلم أو علامة ، و ليس من قبيل الصدفة اذا وجدنا هذه التسريحة محبّذة من قبل العديد من المراهقات. أمّا التسريحات التي تجعل الرقبة بارزة و ظاهرة للعيان ، خصوصا وأنّ هذا الجزء من الجسم يدلّ على الانا الداخلي أو الانا الأعمق ، فانّ قبول الكشف عن هذا الجزء مرتبطا ارتباطا وثيقا بالموافقة على الكشف عن شخصيتها كما هي دون لفّ ، وبثقة بالنفس. أمّا الشعر المخبّل و الغير مسرّح فهو علامة على عدم انتظام الأفكار بلا شكّ. لكن يدلّ في نفس الوقت على الاصالة و الاستقلاليّة ، مقارنة بالقوانين و معايير المجتمع. فهذا النوع من التسريحات هو وليد هذا المجتمع الذي صارت فيه المرأة أكثر حريّة في اختيار النمط المناسب لحياتها. مقارنة بالوضع الذي كانت تعيشه أمّها و جدّتها ، أمّا الهدب و التي يطلق عليها باللغة العاميّة " القصة" و بحكم أنّها تغطي الجبين فهي تعكس بعض الحياد و الخجل و الخوف من استكشاف هذا الجانب من قبل الاخر كما تدلّ على صعوبات في مواجهة الحياة و عدم الثقة بالنفس . فالهدبة تمثّل ملاذا و حماية مهمّة وفقا لطول و خشن و تركيبة الهدب. و في الختام تجدر الاشارة الى أنّه عبر الطرق و الاساليب و الافعال اللاواعية يمكننا فهم عديد الأشياء ، و هذه هي الاضافة التي أشرت اليها في المقدّمة . وهي اضافة يمكن أن تعطي بعض المعارف و التي حتى و ان بقيت نسبيّة فانها تبقى كالمرآة العاكسة للانا الباطن للفرد.

l'influence des jours de naissance

تأثير يوم الميلاد على طبيعة الإنسان                                                                                   بعد دراسة و تمحيص و أبحاث لسنوات عديدة في المجال التنجيمي و الباراسيكولوجي سأمدّكم هذه المرّة بلبنة مجهوداتي المستخرجة من الاحصاء و الملاحظة و الفرضيات. انّ علم الارقام كالبحر و الرقم الذي يساوي يوم ميلاد الشخص لا يمثّل سوى قطرة من هذا البحر أقول هذا حتى لا يتمّ التقييم الخاطئ للمسألة المطروحة ، و الحديث المهمّش عنها. ففلان ولد يوم واحد من الشهر و فلانة يوم 14 و الاخر يوم 31...الخ فكيف تطبع هذه الارقام طبيعة الفرد ، لتظهر عليه الدقّة و الانظباط كالمولود يوم 4 من الشهر أو الشكّ و التذبذب المستمرّ كمولود يوم 6 من الشهر أو اللاواقعيّة كمولود يوم 31 من الشهر. عن كلّ هذا سأتحدثّ الان عن دلالات أيّام الميلاد، و كيف تبرز سلوكات و تصرّفات أصحابها . و لو بصفة موجزة لأنّ الحديث الكامل عن علم الأرقام لا يمكن أن يسعه هذا المقال. يوم 1 = شجاعة – قوّة ارادة و استقلاليّة .الرغبة في الانطلاق . تفوق. الرغبة في الاتمام. يخير الاقبال على النظام . يسبّق الذكاء و العقل على العاطفة و القلب . روح عمليّة وواقعيّة مع بعض الحذق و المهارة. قليل البرهنة و له رغبة في أن يدفع و يشجّع و يداهن من قبل الاخرين. روح التشخيص لديه متطوّرة جدّا. يوم 2= مزاج حالم. عاطفي . كثير الحساسيّة في الاجواء الطربيّة . لديه حسّ راق للصداقة . طبعه دافئ ، خدوم، محتاج للحبّ و الرعاية . التوق الى الرفاهة الماديّة . يحبّ الموسيقى و الشعر . له طبيعة قلقة و انفعال كبير. يخاف عليه تعرضه للاكتئاب و الانهيار و الطيش. يوم 3 = يستعيد بسرعة توازنه المادي و خاصة المعنوي . خيال فياض. يعرف جيّدا كيف يقيم و يحلل الأمور كي يخرج منها بالفائدة و يجعلها ذات أهميّة. له حيويّة كبرى و تفتح فكري كبير. مواهب مختلفة و اهتمامات متنوعة . طبيعة متشددة تحبّ البروز و التحقق في كلّ الفرص المتاحة لها. حاجة ملحّة للحركة و التنقل و النشاط. متلهّف للأصدقاء. يوم 4 = حبّ للطبيعة و الانجذاب الى الريف و الحيوانات. له رغبة في الشعور بالأمان . انجذاب أيضا الى المنزل و الأسرة . يعمل دون ملل. دقيق و منضبط. له حسّ فني جيّد . يحبّ فرض أفكاره على الاخرين و التي غالبا ما تكون مهمّشة و غير كافية . عادة ما يجد صعوبات في ابراز احاسيسه و مشاعره. و لا يحذق الاستغلال الجيّد للفرص التي تتاح له في الحياة. يوم 5 = سهولة في التأقلم و الاندماج .جسور و جريء و لا يبالي بالخطورة. يحبّ ملذات الحياة. يكره البطئ و العراقيل. يحرّك الامور بسرعة. ينفر كل ما من شأنه أن يمثل تقييدا . محبّ للاطلاع و يحبّ خوض كلّ التجارب. لا يعترض على الزواج اذا ما تمّ الحفاظ على استقلاليته. انفعالي و متقلّب. يوم 6 = طبيعة محبّة ( عاطفيّة ) .محتاج الى الحبّ باستمرار. يبحث عن الاستحسان و المدح. انجذاب كبير للبيت و الأطفال و الجوّ العائلي .موفق و مصلح جيّد ، مثالي ، متذبذب ، كثير الشكّ و الاعتقاد المستمرّ بفقدان الامان .كما أنّه لا يقبل النقد . يم 7 = حس متطوّر للتحليل و الملاحظة. يحب التقييم ، التعظيم ، التحقير ، المقارنة ، و تفحص كل الجزئيات . يحب الدراسة . و الهدوء و الموسيقى . قوي الحدس . يخيّر انتظار اقدام الامور على أن يتوجه اليها. غير محظوظ في الالعاب. صعوبة في الزواج. الانفراد بالرأي. امكانية التعرّض لاشكالية صحيّة. يوم 8 = يحب العمل و النجاح . له حس مادي راقي و ملائم للأعمال. خلاق و منتج ملائم للمال. غير قابل للتبعيّة . حسّ التملك العائلي. الاندماج و النزاهة. الميل الى التظاهر و المفاخرة. يوم 9 = انجذاب الى الفنون ، الفلسفة الميتافيزيقيا و أسفار الروح و الجسد، و كلّ ما له صبغة انسانيّة. له من المواهب ما يسمح له بأن يكون دليلا أو مدرّسا. كما أنّ هذا الرقم ملائم للإشهار و الاعمال القانونيّة . مثاليّة. حساسيّة عاطفيّة كبرى. صعوبة ايجاد التوازن العاطفي . حياته الشخصيّة صعبة و الزواج يمكن أن يشهد قطيعة فجئيّة. يوم 10 = له مواطن اهتمامات كبيرة. متطوّع ، ثاقب و بعيد النظر . قادر على القيام بعديد الأعمال في نفس الوقت . موهبة خلق كبرى. حس متطوّر للاعمال . حس فني جيّد ( موسيقى – رسم ). سرعة الاسترجاع . تملكي و اقصائي. في تبعيّة دائمة للمحيط الذي يحيا فيه . بعض الاعمال المنزلية من شانها أن تسبب له بعض الحساسيّة على الصعيد الصحي. يوم 11 = تطوعي. متشدد . مثابر لكن الطاقة ليست دائما منتظمة . ذكاء و حسّ . انجذاب كبير للأموال و كلّ ما هو مشعّ. تشنّج عاطفي . انفعال كبير . ردّ فعل سريع. موضوع للتطرّف . هشاشة صحيّة و خصوصا على مستوى الجهاز العصبي .تشدد أخلاقي كبير . يوم 12 = خيال . ذكاء. حبّ التغلّب على الصعاب. سهولة في التعبير ( غرام بالمهن التي يطغى عليها جانب الاتصال : محامي – ممثّل – مكوّن ). ميولات فنيّة جيّدة .محبّ للحياة و ملذاتها . الحركة و الفعل و الخلق و الألعاب و الملاهي . حدسي تجاه الأعمال الجيّدة. يخشى عليه من البعثرة و التشتت . أمّا على الصعيد العملي و العاطفي فله ميل للشروع دون الانتهاء. يوم 13 = حساس و روحاني . انجذاب كبير للطبيعة و الريف و الارض . حسّ راق للمنزل و العائلة. ذو أهواء طارئة. يتأفف من سوء فهم المحيط له . تناقضات كبيرة . فاعل و خلاق ، لكنّه متعلّق و عنيد. محتاج للحبّ و الحنان لكنّه يجد صعوبة في التعبير. يوم 14 = طبع فني . تلاؤمي . عقلاني لكنّه لعوب. دون وعي يتصرّف بحدسه وفق احاسيسه و انفعلاته . طبيعة مستقلّة ، تريد التحكّم في مصيرها بنفسها أي بمفردها و دون الاستعانة بأحد . عقلية تصوريّة و تطبيقيّة في الان نفسه . محظوظ في المسائل المتعلّقة بالألعاب . انفعال كبير و تقلّب في الرأي . سلوك ثنائي و مزدوج . حياة عاطفيّة متبدلة . الزواج يقع في سنّ مبكرة أحيانا . الانسياق وراء الاشياء دون تفكير ووعي. يوم 15 = نابغ . ذكي و سهل الاندماج و التأقلم. مليئ بالطاقة الحاملة بدورها حماية الهية . جاذب للأصدقاء و الحظّ . قادر على التضحية من أجل هدف أو مسألة معينة . صحّة و شباب دائم . عقلية علمية . حساسيّة موسيقى . رفض للخضوع و الرضوخ. يوم 16 = عقلية منطقية . فهم جيّد للأمور و حب راق للتحليل. يحب الأعمال و المشاريع. نشاط يسود حياته الداخليّة. يحسن تنظيم الأمور . له ميل الى تعقيد الحياة. قليل الحيوية و الارادة و الطموح .طبيعة متشنّجة و سريعة الغضب . البحث عن العاطفة دون بذل مجهود من شأنه أن يجعله مستحقا لها. يوم 17 = عقلية رفيعة مغرمة بالأعمال . مفاوض جيّد. حب اطلاع فكري كبير. حب التعلّم و المعرفة. نجاحات مهنيّة جيّدة اذا كانت الطموحات ملموسة ، أي يطغي عليها الجانب المادي . يهتمّ غالبا بالتعميم دون الدخول في التفاصيل . يخشى عليه الوقوع في البعثرة و التشتت. يوم 18 = الحاجة الى التغيير و الأسفار . طبيعة مستقلّة. قادر على النجاعة . لديه حسّ تنظيم متطوّر. نجاح على مستوى العلاقات الانسانيّة. مثابرة ضروريّة للنجاح . مهن في علاقة مع القانون ، السياسة ، الدين ، الاداب. علاقة مع المجموعات و الطوائف. انفعال و مشاكل عاطفيّة. يوم 19 = عقلية يسودها المنطق ، تطبيقيّة مثابرة و متصلّبة . حسّ فني . التوق الى الاستقلاليّة ، و عدم احتمال كل ما من شأنه أن يمثل قيد، انّه النجاح الباهر أو الفشل الذريع . لا يحب الوساطات و التدخلات في حياته و محافظ في المجتمع. لا يحبّ و الصدمات . له حسّ المسؤوليّة و القيام بالواجب . لا يقبل التوسطيّة و السخافات و التصاغر ، بل هو دائم البحث عن التحسين . حساسيّة تجاه الموسيقى . مشاكل في حياته الخاصّة . يوم 20 = حس التعاون و الشراكة ، و البحث عن الصداقة و الحماية . الحاجة الى الحبّ. يحب الجزئيات و يحب العائلة و الريف. حساسية موسيقيّة . حسّ تجاري في الأعمال الصغرى ( جيّد للأعمال اليدويّة ). انجذاب تجاه العائلة و الاتحاد ( زواج). البحث عن الاطمئنان في عديد الحالات . يستحسن تفادي المسؤوليات . يوم 21 = انجذاب كبير الى الجمال و التجميل. مغناطيسيّة . حس صداقة متطوّر . تجاوب كبير مع المهن التي لها صلة بالاتصالات ( النشر ، التألف ، الدعاية و التعليم ) . على مستوى الحبّ يكون مقبلا أكثر منه فاعلا . انفصال كبير و خصوصا في حياته الزوجيّة . يبدو محبّا للتملّك في نظر الاخرين . تكبّر. يوم 22 = يرغب في تحقيق طموحاته و احلامه . حيويّة وحزم . مقاربة واقعيّة و ملموسة للأشياء. تجاوب مع المهن التي تتطلّب التفاوض العالي المستوى ( محامي أعمال ، موظّف سامي ) و كذلك المهن التي تستخدم الخيال و الحسّ الفني . انفعال . صعوبة الفصل بين الذاتي و الموضوعي. يجب أن يتوخى الحذر الدائم لأنّ الاعمال المشكوك فيها غالبا ما تكون عواقبها وخيمة. يوم 23 = طبيعة جذّابة و متعاطفة ، حساسة و متفهمّة . ليونة و انسجام . حسّ تطبيقي متطوّر جدّا. لديه حسّ التشخيص ( ناجع للصحّة) .سهولة في الاتصالات . يعرف جيّدا كيف يجعل نفسه معروفا و شعبيّا . نجاحات ممكنة في عديد الميادين .صاحب طبيعة جديّة و مقبولة مع الاخرين، و بالتالي فهو رفيق جيّد . غرور و اكتفاء ذاتي. يوم 24 = حياة نشيطة ضروريّة ، لكن تغيرات كثيرة من الممكن توقعها. خصال التصرّف . تأثير ملائم يساعد على ربح المال. مؤهلات فنيّة . حصاد الخبرة مباشرة من مدرسة الحياة. ليس لديه حس ملموس بل يبدو حالما . توهم. طاقة مهدرة. عوامل اكتئابيّة .غيرة .المبالغة في الفرحة و في الالم أي الحزن. يوم 25 = حدس. رؤيا جيّدة .و احساس جيّد لللامعقول . انجذاب الى العلوم الروحانيّة . ميل للخلط بين الحلم و الحقيقة . موهبة خلق و ابتكار . عوامل اكتئابيّة يخشى عليه منها فقدان الاستقرار و الميل الى التذبذب. سوداويّة . حياة عاطفيّة هشّة. يوم 26= حس تطبيقي و تجاري متطوّر . عديد المشاريع التي يتوجب السيطرة عليها و التحكّم فيها. مؤهلات فنيّة . انجذاب الى الزواج و الاطفال و المنزل. قادر للبرهنة على كرمه. مؤهلات ملائمة للأعمال الاجتماعيّة أو العموميّة . تشدد داخل العلاقات الشخصيّة. الميل الى عيش ذكريات الماضي. يوم 27 = حس المسؤوليّة و الحزم و كفاءة في التسيير . استقلالي بطبعه. توهج عاطفي. تحمس و حب للزواج ، لكن حياته العاطفيّة مليئة بالصعوبات . رقم ملائم للأعمال القانونيّة ( محاماة) أو التعليم . تقلّب ولا انتظاميّة . تسيّب. يوم 28 = طموح . حزم. حبّ النجاح و البحث عن الكسب المادي . حساسيّة عاطفيّة كبرى . تنمية الصداقات الدائمة. البحث عن الاستقلاليّة . مقاربة الاشياء اللاتقليديّة. الميل الى الكسل و الاحلام و اليأس. لا يحتمل المعارضة. يوم 29 = روحانيّة. الهامات كبرى. قادر على نجاح باهر . لكن يتجاوز الحدّ في كلّ شيء. حماسة أو انهزاميّة . قدرة بناءة أو هدامة. البيت و الزواج يساعدانه على المحافظة و توفير التوازن . تشنج عصبي مستمرّ. الميل الى الاحلام أي اللاواقعيّة و الخيال. يخشى عليه من الاكتئاب . يوم 30 = طاقة و حيويّة .خيال و حدس . أفكار منقسمة لإيجاد مبررات . مدير أعمال جيّد رغم ما ينقصه من الصرامة . سهولة التواصال مع الاخرين . و هذا ما يسهل اندماجه في المجتمع . نرفزة و وسوسة و حب التغزل. يوم 31 = لديه استعدادات للأعمال و خصال للخلق و التأسيس. له مواهب للتزويق . منضبط مؤهلات جيّدة للتأقلم . له استعدادات لكلّ ما يتعلّق بالكيمياء ( صيدلة). منجذب الى فكرة الزواج . يميل الى التشتت المادي. الهامات و ايحاءات لا تمت بصلة بالواقعيّة . حقود و احيانا يصبح مخالفا للصواب. وفي نهاية المطاف أريد الاشارة الى أنّ ما تمّ ذكره حتى و ان تميّز بالنسبية ، فثق أنّه صحيح ، لأنه قد استمدّ من نماذج بشريّة وقعت دراستها من هذا الجانب فوجدنا جلّ الافراد المولودون في نفس اليوم من الشهر ، يشتركون في الخصال و العيوب التي تم ذكرها.

l'énergie pyramidale

الــــــــــــــطاقة الهرميّة     
 انّ الحديث عن الطاقة بصفة عامّة سيجرنا حتما للحديث عن طاقات و أساس الحياة و الحركة في هذا الكون يكمن في الطاقّة. الشمسيّة ، الطاقة الكهربائيّة ، الطاقة الميكانيكيّة، الطاقة الذريّة ، الطاقة المائيّة، .....كثيرا ما تعبر هذه المصطلحات مسامعنا ، و ذلك دون أن نحاول الغوص و فهم مدلولاتها العميقة . و هذه المرّة خيّرت أن اتناول بالذكر الحديث عن الطاقة الهرميّة Energie pyramidale و أسرارها ، و كيف يمكننا استغلالها في حياتنا. انّ مجرّد سماعنا لكلمة هرم سيدفعنا حتما الى التفكير في الهرم الكبير في الجيزا الذي بقى شامخا الى حد اليوم. فهو التحدي الأعظم الذي يذكرنا بعظمة الحضارة الفرعونيّة. و رغم التقدم العلمي الكبير الذي شهدته الانسانيّة فانّه بقي لغزا. فهذا الصرح لم يبن كي يكون مقبرة للملك كما كان يسود الظنّ . و رغم أنّه لم يعد أعلى منبر في العالم فانّ قاعدته تبقى هي الأضخم ببلوغها 14 ايكر و احتواءه على 90 مليون مكعّب على الحجر كما أنّ له طبقة من الحجر الجيري مجلوة لمسافة تعكس الضوء مثل المنارة. و الجدير بالذكر أنّ كلمة هرم تعني النور المتجمّد المتألّق . كما أنّ طريقة بنائه كانت مدروسة بدقّة ملفتة للنظر ، حيث أنّ اتجاهه كان حسب القطب المغناطيسي الشمالي، و نقطته هي نقطة ارتكاز كوكبنا الأرضي كما أنّ المحور الشمالي – الجنوبي 31.9 شرق وهو أطول خطّ ، و محور الشرق – الغربي 29.5 شمال أطول خطّ متوازي. في سنة 1930، و لمّا كان BOVIS الفرنسي يقوم بعمل استكشافي ، لجأ من حرارة الشمس الى داخل الهرم في غرفة الملك التي تقع في مركز نصف الهرم على ارتفاع تلك المسافة من قاعدته ، فوجئ بوجود جثّة قطّة و بعض الحشرات جافّة دون تعفّن و تحللّ . فأخذها للعجب و تساءل عن السبب : هل للشكل الهرمي تأثير أو علاقة بذلك ؟ فعمد إلى انشاء شكل هرمي مصغّر بنفس المقاسات الهندسيّة و قام بتوجيهه شمالا و جنوبا بموجب البوصلة ، شرقا و غربا ووضع جسم قطّة ميتّة في نفس نقطة المركز (معادلة لنقطة غرفة الملك) و لدهشته فانّ الجثّة لم تتعفّن أو تتحلل، جفت فقط. و بعد ذلك قام الخبير الفني التشيكي كارل دربال بالبدء في البحث و التنقيب حول الطاقات الكامنة في الأشكال الهرميّة و ذهل كثيرا حينما وجد أنّ شفرة الحلاقة الصدئة تستعيد حدتها و تصبح صالحة للحلاقة بعد وضعها تحت قمّة الشكل الهرمي ، كما وجد أنّ شفرة الحلاقة متى تركت على ضوء القمر الكامل تفقد حدتها ، و بعد 20 عاما تقريبا قام الأستاذ " ويليام تيللربيريرا" قام بإثبات نظرية " كارل دربال" حيث وجد أنّ لشفرات الحلاقة طبقات من البلورات تحيط بأطرافها لحدتّها . و هذه البلورات تتلف و تصدأ تحت التأثير القطبي لضوء القمر . و بالتالي فانّ الأشكال الهرميّة تعيد تنظيم و تماسك البلورات المتزعزعة على الطرف الحاد. فالشكل الهرمي و نماذجه الصغيرة المقلدّة تعمل كعدسات تجمع و تستقطب الطاقّة اللازمة للنموّ البلوري، و الشكل الهرمي في حدّ ذاته يشبه تماما بللورات المغناطيس و هكذا ربّما تبنى حقلا مغناطسيّا . الى أن وصل أحد الباحثين الاستراليين بالخروج بعديد الاستنتاجات بعد دراية معمّقة للأشكال و النماذج الهرميّة ، منها أنّ هذه الاخيرة توقف نموّ البكتيريا في اللحم ، و تقوم بتجفيف الفاكهة و الخضر مع المحافظة على نكهتها، كما أنّ المشروبات الروحيّة الرخيصة تصبح أكثر اعتدالا و نكهة بعد ليلة في الشكل الهرمي بينما يفقد العصير مرارته. كما أنّ وضع النباتات تحت الشكل الهرمي يجعلها في نموّ مطرّد، كما أنّ الطاقة الهرميّة تنبّه و تحثّ النشاط الفكري، و تزيد الطاقات العامّة و الوعي و الشفافيّة ، و هذا يخصّ التأمّل . كما تصنع الأشكال الهرميّة بأحجام مختلفة و أشكال أيضا مختلفة فنجد الشكل المغلق الجوانب و الأشكال المفتوحة الجوانب و الأشكال الكبيرة الصالحة للمتأملين . و الجدير بالذكر أنّ ا لحشرات و الذباب لا تقرب الهرم و تجتنبه، كما قام " الان جيفن" بتجربة و بحث لمعرفة تأثير الهرم في موجات آلفا الدماغيّة ، هذه التي تعكس وضع الراّحة و الاسترخاء ، حيث وضع الهرم فوق رأس امرأة بينما تمّ توصيل أسلاك جهاز تخطيط ذي شاشة تلفيزيونيّة ، و حالما تمّ ازالة الشكل الهرمي على العينين ، أشار الجهاز الى نشاط عال المستوى بموجات آلفا الدماغيّة . كما تمّ استعمال الاشكال الهرميّة الكبيرة لوضع الأطفال زائدي الحركة و تبيّن أنّ الأطفال يستسيغون اللعب تحته و يصبحون أهدأ كثيرا . كما اعترف العديد من الأشخاص بشعورهم بالراحة و الاسترخاء تحت الهرم. و البعض تخلّص من الصداع النصفي. و هكذا نرى ما للأهرامات من أهميّة على مستوى الطاقة الكامنة فيها و تأثيرها على الكائنات الحيّة ، حيث رأينا تأثيرها على تغيير المزاج مثل الأطفال الزائدي الحركة و الاشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي.

BLOGGEZ ©2013 - Chenil des lavandes carnoux - craigslist search